محسن عقيل

468

طب الإمام الكاظم ( ع )

والحليب مضاد ممتاز للتسمم ويبطل مفعوله ، وبالتالي يعطى للأولاد في حالة التسمم كمية كبيرة من الحليب بانتظار وصول الطبيب . أما الحليب الرائب ( لبن ، لبنة ) فإنه غذاء ممتاز . والسبب الرئيسي لطول أعمار المسنين البلغار والروس . هو تناولهم باستمرار ويوميا اللبن ، دون إضافة الملح له . لكن يجب الانتباه ، فالزيادة قد تؤدي إلى نقص الكلس بسبب الحوامض التي يحتويها ، ويجب أن نعرف بأن الزيادة عدو الجودة . أما اللبن الحاضر ، المضاف إليه العطور والملونات ، فلا ينصح به بتاتا ، لأن هذه الإضافات الملونة سبب مهم للسرطانات على اختلافها . من الأفضل والصحي إذا أن نستعمل ، للأولاد أو للكبار ألبانا وأجبانا بيضاء ، ويمكن أن نضيف إليها في البيت ، وطازجا أي عصير فاكهة أو الفينيل أو الكاكاو أو المربيات البيتية الطازجة . والأهمية الغذائية لهذه المجموعة من الأطعمة تكمن في : - غناها بالبروتيين المركب من 8 حوامض أمينية أساسية : - 5 ، 3 % في الحليب . - من 18 إلى 25 % في الأجبان . - غناها بفيتامين : A و D الموجود خاصة في المواد الدهنية للحليب ، وفيتامين B 2 وريبوفلافين . وكلها تذوب في الماء . إن فيتامين D وحده فقط يضاف إلى حليب الأكل ، كما أصبح يضاف إليه الآن الكالسيوم . - إنها مصدر مهم للكالسيوم والفوسفور . - افتقارها إلى الألياف والحديد وفيتامين C . - احتواؤها السكريات 9 ، 4 % ، وهذه قليلة في الأجبان لأنها تذوب في الماء الذي يخرج منها . - دهون الحليب ومشتقاته هي : 5 ، 3 % في الحليب الكامل وتصل حتى 32 و 45 % في الأجبان . وهذه الدهون هي مشبعة كما تحوي على الكولسترول بمعدل 34 ملغ في الكوب الواحد أي 250 مليليتر .